الشيخ عزيز الله عطاردي
204
مسند الإمام الحسين ( ع )
رجل من بنى نهشل من بنى دارم ، ويقال الأسود بن حنظلة فأحرقهم المختار بالنّار [ 1 ] . 6 - قال ابن طاوس : أخذ سراويله بحر بن كعب التيمي ، لعنه اللّه تعالى فروى أنه صار زمنا مقعدا من رجليه واخذ عمامته أخنس بن مرثد بن علقمة الحضرمي ، وقيل جابر بن يزيد الأودي ، لعنهما اللّه فاعتمّ بها فصار معتوها واخذ نعليه الأسود بن خالد لعنه اللّه واخذ خاتمه بجدل بن سليم الكلبي وقطع إصبعه مع الخاتم وهذا أخذه المختار فقطع يده ورجليه ، وتركه يتشحط في دمه حتى هلك واخذ قطيفة له عليه السّلام كانت من خز قيس بن الأشعث . أخذ درعه البتراء عمر بن سعد فلما قتل عمر وهبها المختار لأبى عمرة قاتله وأخذ سيفه جميع بن الخلق الأودي وقيل رجل من بنى تميم ، يقال له أسود بن حنظلة وفي رواية ابن سعدانة أخذ سيفه الفلافس النهشلي وزاد محمّد بن زكريّا انه وقع بعد ذلك إلى بنت حبيب بن بديل وهذا السيف المنهوب المشهور ليس بذى الفقار فانّ ذلك كان مذخورا ومصونا مع أمثاله من ذخائر النبوّة والإمامة وقد نقل الرواة تصديق ما قلناه وصورة ما حكيناه [ 2 ] . 7 - قال الطبري : إنّ رجلا من كندة يقال له مالك بن النّسير من بنى بدّاء أتاه فضربه على رأسه بالسيف وعليه برنس له فقطع البرنس وأصاب السيف رأسه فأدمى رأسه فامتلأ البرنس دما فقال له الحسين : لا أكلت بها ولا شربت وحشرك اللّه مع الظالمين قال : فألقى ذلك البرنس ثمّ دعا بقلنسوة فلبسها واعتمّ وقد أعيا وبلّد وجاء الكندي حتّى أخذ البرنس - وكان من خزّ - فلما قدم به بعد ذلك على امرأته أم عبد اللّه ابنة الحرّ أخت حسين بن الحرّ البدىّ أقبل يغسل البرنس من الدم فقالت له امرأته : أسلب ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تدخل بيتي
--> [ 1 ] المناقب : 2 / 224 . [ 2 ] اللهوف : 56 .